العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي سماحتكم في القول بأننا غير ملزمين بإقامة دولة أو كيان أو حزب، وإنما بإقامة الدين وعبادة الله وحده، مع اعتبار الأحزاب الدينية بدعة وضلالة والأحزاب غير الدينية إلحادية وجاهلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول القائل: "إننا ملزمون " حق بلا شك، وإقامة الحزب الإسلامي الذي يتعاون أفراده على البر ويهدف إلى تحكيم شرع الله ونصرة الحق أمر محمود ومأجور، وليس داخلاً في ذم التحزب المنهي عنه، لأن هذا التحزب يهدف إلى جمع الناس على تحكيم شرع الله وإقامة دينه، بخلاف التحزب للأهواء والمذاهب الباطلة. ولا يصح وضع الأحزاب القائمة على تعظيم الشريعة مع الأحزاب العلمانية في سلة واحدة، لأن العبرة بما يهدف إليه الحزب. وواجب المسلمين الظن بإخوانهم العاملين لنصرة ، والكف عن أعراضهم، والدعاء لهم بالتوفيق، وعدم إطلاق الأوصاف الشنيعة عليهم، فمثل هذا الكلام ظلم وتثبيط عن العمل للإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126126
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي