ما هو مدى التعاون على البر والتقوى في سياق العمل مع جهات قد يستفيد من عملها غير المسلمين، مع العلم أن الآية تقول: "وتعاونوا على البر والتقوى"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أضرّ بحثٌ نافعٌ ببعض الناس، فلا يمنع هذا من عمله، فهو كغيره من الأشياء النافعة التي قد تُستعمل في الشر كالحديد، الذي ذكره الله تعالى في القرآن: "وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ" (الحديد:25). ومع أن الحديد قد يُستعمل في القتل والاعتداء، فلا يمنع هذا من استخراجه وتصنيعه، إلا في حالات معينة يُعلم فيها أن من يأخذه سيستعمله في الإثم. وقد منع العلماء بيع السلاح لمن يقتل به. فالمقصود أن ما يُستعمل في الخير والشر لا يمنع منه إلا في حالات محددة، وإلا توقف الناس عن فعل الكثير من الخير وعمارة الأرض ونفع البشرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117302
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117302
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي