العودة إلى البحث
السؤال

هل يشعر غير المسلمين بالاطمئنان والرضا بدينهم، أم أنهم في حالة نفسية سيئة، وكيف نوفق بين اطمئنانهم المحتمل وقوله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، وما موقع قوله تعالى: (قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا) من شرح صدورهم لما هم عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكافرون لا يهنأون بعيشهم ولا تنشرح صدورهم بسبب كفرهم وضلالهم، لقوله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا"؛ فقلوبهم في قلق وحيرة وشك. أما قوله تعالى: "قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا" فالمقصود به إمهالهم استدراجًا ليزدادوا إثمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71225
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي