العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم الحديث العهد بالإسلام أن يتعامل مع عائلته غير المسلمة التي ترتكب المحرمات، ويحافظ على علاقته الطيبة بهم، ويدعوهم إلى الإسلام، خاصة في المناسبات التي تشمل مخالفات شرعية كاحتفالات رأس السنة وشرب الخمر وتبادل الهدايا فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب ومصاحبتهما بالمعروف، ولا يجوز مجالسة أصحاب المعاصي أثناء فعلهم لها، كشرب . كما لا يجوز غير المسلمين في أعيادهم أو تهنئتهم بها، لأنه من شعائر دينهم . ينبغي دعوة الأهل إلى بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، وبالقول اللين، والدعاء لهم بالهداية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84808
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي