العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تركيب وصيانة شبكات تقوية إشارة المحمول، مع العلم أن الموجات المنبعثة منها تسبب أمراضًا خطيرة، وهل يجب ترك هذا العمل لاحتمالية الشبهة فيه، أم أن تركه يؤدي إلى إثم بترك المجال لغير المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت أن لشبكات التقوية أضرارًا محققة على الناس فلا يجوز العمل في تركيبها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". أما ما ذكرته من ترك العمل لغير المسلمين فلا أثر له في هذا . ومما نعلمه أن أهل الاختصاص مختلفون في الأضرار التي يسببها الهاتف المحمول، فلا يزال في الأمر غموض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94473
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي