ما معنى الآية الكريمة: "يخافون ربهم من فوقهم" وحديث السيدة عائشة: "بل يراني الله من فوق سبع سماوات"؟ وهل علو الله وإثبات الفوقية يستلزم إثبات الجهة له؟ وهل في ذلك تحديد لله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يعتقد أهل أن الله فوق خلقه وعالٍ عليهم ومباين لهم. وقد نقل القرطبي السلف على إثبات الجهة لله تعالى، وأن الله استوى على عرشه حقيقة. وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن لفظ "الجهة" مجمل، فإن أُريد بها أمر وجودي (كمكان يحوي الله) فهو باطل، وإن أُريد بها أمر عدمي (أي ما فوق العالم)، وأن الله فوق العالم، فقد أصاب قائلها، فالله مباين لمخلوقاته وعالٍ عليهم، ولا يوجد معه موجود آخر. لذا، ينبغي لطالب العلم أن يدرس النصوص الشرعية وأن يتجنب الشبهات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121964
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121964
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي