العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التحدث مع غير المسلمين (ذكورًا وإناثًا) عبر الإنترنت بكلام يرضي الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود من الكلام الذي يرضي الله دعوة الكفار ، فهو من أفضل الأعمال، وتكون دعوة الرجال للرجال، والنساء للنساء. أما مجرد الدردشة معهم فلا يُنصح بها لأن المرء يتأثر بأصدقائه، ويكون مع من أحب يوم القيامة. وإذا كانت المحادثة بين الرجال والنساء، الابتعاد عنها إلا لدعوتهن للإسلام، ويكون ذلك عن طريق الزوجة أو إحدى المحارم، وذلك بسبب فتنة النساء التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88719
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي