العودة إلى البحث
السؤال

هل مراسلة رجل صالح عبر الإنترنت، بهدف الدعوة إلى الله وتبادل المعلومات، تُعدُّ أمرًا غير محمود شرعًا وقد يُعاقب عليه المرء، حتى لو كانت العلاقة أخوية بحتة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تقومين به من إثم يجب أن تنتهي عنه، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس". والأصل هو قرار المرأة في بيتها ومجانبتها مخالطة الرجال، إلا لحاجة من بيع وشراء أو استفتاء أو شكاية، مع أمن الفتنة. ويجوز لها الكتابة على الإنترنت لنشر علم أو خير، باختصار وإيجاز، والبعد عن عبارات المدح والثناء. أما الحوارات الخاصة فلا تجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31293
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي