هل يجوز للمسلمة أن ترث أمها الكافرة، وهل يمكن لها الطلب من أمها أن توصي لها بكل ما تملك لتفادي استيلاء السلطات الغربية عليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمسلم أن يطلب من قريبه الكافر أن يوصي له بثلث تركته. وينبني جواز أن يوصي الكافر للمسلم بكل ماله على صحة وصية الكافر بأكثر من الثلث، والتي تختلف بحسب مكان الكافر وورثته:
الكافر في دار وورثته معه فيها: لا تنفذ وصيته بأكثر من الثلث إلا برضا الورثة. الكافر في دار (الحربي): يجوز أن يوصي بكل ماله، لأن منع بأكثر من الثلث لحق الورثة، وحق ورثة الحربي غير مرعي.
إذا كانت الزوجة حديثة عهد بالإسلام وخشيت عليها من نفورها من إن لم ترث من أمها، فيجوز العمل بقول من يجيز المسلم من الكافر، لما في ذلك من تأليف لقلبها على الإسلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140109
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140109
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي