هل يعوض الله تعالى في الآخرة الكافر الذي عاش في الدنيا بضنك وفقر ومات على ذلك، وذلك بحكم عدل الله عز وجل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي ينتفع بالمصائب نفعًا أخرويًا هو المؤمن فقط، كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ". أما غير المؤمنين، فلا تكفّر مصائبهم سيئاتهم، ولكن تتفاوت درجات عذابهم في النار بحسب أعمالهم. فالكفار يتفاضلون في ، ومن خف كفره بسبب نصرته للمسلمين قد يُخفف عنه العذاب، كما حدث لأبي طالب. وقد تشغل المصائب بعض الكفار عن مزيد من الإفساد، فيكون عقابهم أخف، بينما تزيد بعضهم الآخر كفرًا وإجرامًا، فيكون عذابهم أشد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/802
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 802
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي