العودة إلى البحث
السؤال

كيف يقضي الله بين أهل الكتاب والمشركين الذين يعملون الصالحات في الدنيا، وهل يُجزون بذلك في الدنيا فقط ولهم عذاب أليم في الآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُثاب الكافرون على أعمال الخير في الآخرة ما داموا قد ماتوا على ، لأن الله تعالى يقول: "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ" و"وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". شرط لقبول العمل الصالح، وتُجازى أعمال الكفار في الدنيا فقط، وقد يُعذب بعض الكافرين في الدنيا لشدة كفرهم أو لعلهم يتوبون. أما يوم القيامة، فيُحشر الجميع إلى جهنم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي