ما حكم وضع القرآن وقراءته في منزل الميت بنية الأجر له، وهل يجوز تغسيل الميت تارك الصلاة، وهل يجب تخصيص مكان ومدة للتعزية، وكيف تكون التعزية، وهل يجوز الوقوف صفًا للعزاء في المقبرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في وضع القرآن الكريم في منزل الميت إذا كان في مكان طاهر ومحترم، أما وضعه لمجرد موت صاحبه فليس له أصل. لا بأس بقراءة القرآن للميت وإهداء ثوابها له دون اجتماع أو وليمة أو أخذ مال. يجوز لتارك تغسيل الميت إذا كان يحسن ذلك. ويُغسل الميت التارك للصلاة ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين. أما تخصيص مكان للتعزية والاجتماع فيه ومحدث، والتعزية مشروعة ومدتها ثلاثة أيام، وتكون في أي مكان وبأي كيفية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125539
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125539
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي