العودة إلى البحث
السؤال

هل التنازل الشفهي عن سدس التركة من الأم لأبناء المتوفى مع وجود شهود، يعتبر شرعيًا ويلزم الأبناء أم يعود لأملاك الأم المتوفاة؟ وهل يلزم اتخاذ إجراء قضائي في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصيب الأم من تركة ابنها، وهو السدس، يكون لمن تنازلت لهم عنه إذا حازوه قبل موتها، ويعتبر هبة يشترط فيها ما يشترط . أما ما تركته الأم من مال فهو لورثتها، وكذلك إن لم يحز الموهوب لهم السدس قبل موتها، فإنه يضاف إلى تركتها ويوزع على جميع ورثتها، لقول أبي بكر لعائشة -رضي الله عنهما-: "يا بنية إني كنت نحلتك جذاذ عشرين وسقا, ولو كنت جددتيه واحتزتيه, كان لك, وإنما هو اليوم مال الوارث, فاقتسموه على كتاب الله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134913
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي