كيف تتفق الآية الكريمة "ألا تزر وازرة وزر أخرى" مع الشفاعة وإهداء ثواب بعض الأعمال إلى الأموات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته ثابتة وصحيحة، كما بيَّن أن دعوته المستجابة مدخرة للشفاعة لأمته يوم القيامة، وأنها ستنال من مات لا يشرك بالله شيئًا. وثواب أعمال الأحياء يمكن أن يصل إلى الأموات، ولا يتعارض هذا مع قوله تعالى: "أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" ولا مع قوله: "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى"، وقد وضح أهل العلم ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68187
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68187
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي