العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا إخراج جثة المتوفى لتشريحها ومعرفة سبب الوفاة، وذلك في حال وجود شك قوي بقتل الزوجة لزوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل تحريم تشريح جثة المسلم، وحرمته ميتًا كحيٍّ، ولا يجوز تشريح جثته إلا ، وشككم في زوجة أخيكم لا يسوّغ الاعتداء على جثته بالتشريح، خاصة وأن الشك غير مبني على قرائن معتمدة، بل هو من سوء الظن المنهي عنه.

قال ابن عثيمين: "المسلم حرام دمه وماله وعرضه، ومحترم في حياته وبعد مماته، وكسر عظم الميت ككسره حيًّا"، وعليه فتشريح جثة المسلم لا يجوز إلا لحاجة أو ضرورة. وما ذكرتموه عن المرأة لا يعد قرينة على ارتكابها الفعل الشنيع. اتقوا الله ولا تسيئوا الظن ولا تؤذوا جثة أخيكم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122715
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي