العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب البحث في سيرة الجد للتأكد من خلوه مما ذُكر في الفتوى رقم (387931) من الرضا بالشرك أو حبه أو استحسانه، أم يُكتفى بظاهر دفنه والصلاة عليه واستصحاب إسلامه؟ وما حكم من يعتقد إسلام من وقع في الشرك الأكبر ويعذره بالجهل، وهل يأثم من يتبنى قول ابن عثيمين والألباني باشتراط قيام الحجة قبل التكفير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعامَل الجد المتوفى كمسلم، بالدعاء عنه، فالأصل بقاء من ثبت إسلامه بيقين، ولا يُحكم بكفر المُعيَّن إلا بتوفر شروط التكفير وانتفاء موانعه. وقول الشيخ ابن عثيمين وغيره بالعذر بالجهل في مسائل الاعتقاد معتبر وراجح، ويرى أن في مسألة العذر بالجهل اجتهادي، وقد يكون لفظيًا في تطبيق على الشخص المعين. فالجهل بالمكفر نوعان: الأول، من لا يدين بالإسلام، وحكمه في الآخرة إلى الله. والثاني، من يدين بالإسلام ولكنه عاش على مكفر ولم ينبهه أحد، فحكمه الظاهر في الدنيا كمسلم، وأمره في الآخرة إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173772
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي