العودة إلى البحث
السؤال

هل يُجيز لي الشرع التحدث مع أختي الكبرى لتخبر زوجها برغبتي في الزواج من قريبه الذي تقدم لخطبتي، وذلك لمعالجة رفض والدتي المتكرر لجميع الخاطبين دون استشارتي، رغم تفكيري المستمر في الأمور الجنسية وخوفي من الوقوع في الفاحشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل ألا تؤخر المرأة المؤهلة للزواج، لا سيما إن جاءها كفؤ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه"، وقوله: "ثلاث لا يؤخرن: إذا أتت، إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا". ولا يشترط في الشرع تأخير زواج الأخت الصغرى حتى تتزوج الكبرى، وقد يكون زواج الصغرى سببًا لزواج الكبرى. ولا مانع من عرض زوج الأخت الأمر على الشاب المتقدم السابق للخطبة بشروطه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71661
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي