ما حكم الخوف من الزواج قبل الأخت الكبرى، خشية جرح مشاعرها، خاصة أنها لم تتزوج بعد، وهي من قامت بالتربية؟
نصح النبي -صلى الله عليه وسلم- الشباب لتحصين أنفسهم. ويُحمد للسائلة حرصها على مشاعر أختها، لكن لا يُوافق على تضييع فرص الزواج لأجل الأخت. فلا تستفيد هي ولا أختها من تأخير الزواج ومرور العمر.
ولو كان الأمر مقتصرًا على خاطب واحد أو نفقة محدودة لكان تقديم الأخت الكبرى مفهومًا، لكن في هذه الحالة، لا ينبغي للسائلة رد رزق الله وتضييع فرصتها لأن أختها لم يأتِها نصيبها بعد، فهذا مبالغة في الخضوع للعادات أو مراعاة غير رشيدة للمشاعر.
يُنصح بقبول أول فرصة زواج صالحة تعف بها نفسها، وتحقق مقاصد الشرع، ولعل ذلك يكون بركة وفاتحة خير لأختها.
ونقلًا عن الشيخ ابن عثيمين، الناس في مسألة تزويج الصغيرة قبل الكبيرة ثلاثة أقسام: 1. من لا يزوج الصغيرة قبل الكبيرة ويرى ذلك عيبًا، وهو خطأ. 2. من يزوج الصغيرة قبل الكبيرة، وهذا جناية. 3. من يتقي الله ويزوج من خُطبت سواء كانت الصغيرة أو الكبيرة، وهذا هو الذي أدى ، فمن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا.
وينبغي لأولياء الأمور أن يتقوا الله ولا يمنعوا الخُطاب الأكفاء من الزواج بمن ولَّاهم الله عليهن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي