العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الخوف من الزواج قبل الأخت الكبرى، خشية جرح مشاعرها، خاصة أنها لم تتزوج بعد، وهي من قامت بالتربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصح النبي -صلى الله عليه وسلم- الشباب لتحصين أنفسهم. ويُحمد للسائلة حرصها على مشاعر أختها، لكن لا يُوافق على تضييع فرص الزواج لأجل الأخت. فلا تستفيد هي ولا أختها من تأخير الزواج ومرور العمر.

ولو كان الأمر مقتصرًا على خاطب واحد أو نفقة محدودة لكان تقديم الأخت الكبرى مفهومًا، لكن في هذه الحالة، لا ينبغي للسائلة رد رزق الله وتضييع فرصتها لأن أختها لم يأتِها نصيبها بعد، فهذا مبالغة في الخضوع للعادات أو مراعاة غير رشيدة للمشاعر.

يُنصح بقبول أول فرصة زواج صالحة تعف بها نفسها، وتحقق مقاصد الشرع، ولعل ذلك يكون بركة وفاتحة خير لأختها.

ونقلًا عن الشيخ ابن عثيمين، الناس في مسألة تزويج الصغيرة قبل الكبيرة ثلاثة أقسام: 1. من لا يزوج الصغيرة قبل الكبيرة ويرى ذلك عيبًا، وهو خطأ. 2. من يزوج الصغيرة قبل الكبيرة، وهذا جناية. 3. من يتقي الله ويزوج من خُطبت سواء كانت الصغيرة أو الكبيرة، وهذا هو الذي أدى ، فمن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا.

وينبغي لأولياء الأمور أن يتقوا الله ولا يمنعوا الخُطاب الأكفاء من الزواج بمن ولَّاهم الله عليهن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25827
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي