العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة على القبور وهل هناك شفاعة لأحد يوم القيامة غير النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما الدليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم على القبور إلى قسمين: الأول هو الصلاة لصاحب القبر، وهو شرك أكبر. الثاني هو الصلاة لله في المقبرة، ويندرج تحتها مسائل: صلاة على القبر أو في المقبرة جائزة. أما الصلاة في المقبرة (غير الجنازة) فباطلة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنها ولأنها قد تتخذ ذريعة لعبادة القبور. أما الصلاة إلى المقبرة أو القبر فحرام، إلا إذا وجد فاصل كجدار.

أما مسألة الشفاعة، فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من المؤمنين، ولها شرطان: إذن الله للشافع، ورضاه عن المشفوع له. والشفاعة الموهومة التي يظنها عباد الأصنام باطلة. وطلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ليس مسوغًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1929
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي