العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل لمن نوى الجلوس للإشراق وحضرت جنازة أن يتبع الجنازة أم يبقى للإشراق، وهل يمكن الجمع بين الفضيلتين بالخروج مع الجنازة ثم الرجوع لما بقي من وقت الإشراق لأداء صلاة الإشراق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخروج لاتباع يفوت شرط فضل المكث في المسجد بعد الفجر حتى الشروق. وقد اختلف العلماء في الأفضلية، فذهب الإمام أحمد وإسحاق إلى تفضيل اتباع الجنازة، لما فيه من عظيم الأجر وأداء لحق المسلم، واستدلوا بحديث "حق المسلم على المسلم خمس"، وحديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وذهب الإمام مالك إلى تفضيل القعود في المسجد إلا إذا كان للميت قرابة أو حق جوار. واستثنى بعض العلماء من ذلك المكث في المسجد لمجلس علم محتاج إليه، فهو أفضل من اتباع الجنازة. ويرى الشيخ عبدالرزاق عفيفي أن يختلف باختلاف الحال وحاجة الإنسان، والبصير من يرتب الأمور حسب أهميتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي