العودة إلى البحث
السؤال

هل تشرع العقيقة والصلاة على السقط الذي توفي في الشهر التاسع وغُسّل وخُتن قبل الدفن ولم يُعقّ عنه أو يُصلَّ عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في العقيقة عن السقط، فبعضهم يرى عدم مشروعيتها، وآخرون يرون مشروعيتها إذا بلغ السقط أربعة أشهر ونُفخ فيه الروح، لأنه يُبعث يوم القيامة وينتفع بشفاعته لوالديه. أما عليه، فتُشرع إذا بلغ أربعة أشهر، ويُغسّل ويُصلى عليه. وقد صلى ابن عمر على ولد ابنته وُلد ميتًا. ويُستدل بحديث المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "السقط يُصلى عليه ويُدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة". وإذا دُفن السقط ولم يُصلَّ عليه، فتجوز الصلاة على قبره إلى شهر. لا يُختن السقط بعد الموت، لأنه لا يُختن أحد بعد الموت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي