العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حل بالأسرة كان عقابًا بسبب هدم المقبرة والبناء عليها، وهل يكفي تخصيص أرض بديلة كمقبرة للتوبة، أم يجب إخلاء البيت وإعادة المقبرة كما كانت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما حدث للأسرة قد يكون بسبب نبش القبور وإهانة الجثث، وهو فعل محرم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "كسر عظم الميت ككسره حياً". على الفاعل وعلى المنتفع بالأرض إخلاؤها وإعادتها، فالقبر وقف على من دفن فيه. هذه الأرض لها حكم الأرض المغصوبة. لا يجوز نبش القبر وإخراج الميت منه، أما تخصيص أرض بديلة أو تقدير حال الأسرة المعيشي، فيرفع ذلك للمحكمة الشرعية وإدارة الأوقاف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي