العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حرق الجثث الآدمية في الحالات الاستثنائية خشية انتشار الأوبئة، لا سيما في حالات الحروب والكوارث الطبيعية واستحالة الدفن الشرعي العادي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز حرق جثة الميت لأن له حرمة كحرمة الحي، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كسر عظم الميت ككسره حيا"، وحرقها بعد موته بمثابة حرقها وهو حي. لكن إذا وقعت كارثة ونتج عنها عدد كبير من الضحايا وتعذر دفنهم، وكان في بقائهم ضرر على الأحياء بتقارير أهل الخبرة، فلا حرج في حرقهم حفاظًا على سلامة الآخرين ودفعًا للضرر عنهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55818
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي