هل حرق جثة المتوفى مباح في الإسلام، مع العلم أنها عادة عائلية لدى مسلم جديد، وكان يظن أنها أفضل طريقة للحفاظ على البيئة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعاليم جاءت لإكرام الإنسان، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ما يتعلق بالتعامل مع الأموات، فشرع الإسلام للميت المسلم والتنظيف في ثياب بيضاء، ثم عليه والدعاء له بالرحمة والمغفرة، ثم دفنه ومواراته في التراب. كما يُشرع زيارة القبور والدعاء لأهلها.
خلافاً لذلك، لا يجوز إحراق الميت في الإسلام؛ لأنه امتهان لكرامته، وقد حرّم الإسلام الدوس والجلوس على قبر الميت. وحتى غير المسلمين يُشرع دفنهم، ويفعل المسلمون ذلك بمن مات في بلادهم من غير المسلمين، مع عدم دفن الكفار مع المسلمين في مكان واحد. بعض الكفار قد يحرقون جثث أمواتهم لعدم إيمانهم باليوم الآخر. في الإسلام هو دفن الميت، لا إحراقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19418
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19418
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي