العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز صلاة الغائب على الميت قبل الصلاة عليه في بلده، وهل يُشترط لها الغسل والتكفين، وما حكم ذلك إذا صُلّي عليه جماعةً يوم الجمعة قبل دفنه في بلده، وما رأي المذهبين الشافعي والحنفي في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تشرع على الميت الغائب عند الشافعية بشرط العلم أو الظن بأنه قد تم تغسيله، أو استصحاب نية الصلاة عليه إن كان قد غُسِّل. وقد صرح بذلك الشيخ زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" مستدلاً بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي. واختلف العلماء في إسقاطها ، والأرجح أنها تسقطه لحصول الغرض. وينبغي ألا تجوز الصلاة على الغائب حتى يُعلم أو يُظن أنه قد غُسِّل، أو ينوي المصلي الصلاة عليه إن كان قد غُسِّل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي