العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز فسخ الخطوبة بعد فتور الرغبة في الفتاة المخطوبة وتراجعها الدراسي، مع الخوف من الوقوع في المعاصي إن استمرت الخطوبة أو الزواج منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للأب أن يمنع ابنته من الزواج بحجة الدراسة، لما يترتب على ذلك من فتن قد توقعها في ، وهو تفريط في . يحرم على الأب منع ابنته من الزواج إذا احتاجت إليه وتقدم لها كفء، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" وقوله: "لا تؤخر ثلاثًا؛ إذا أتت، إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤا". إذا كانت المرأة عفيفة ومحافظة على دينها، فلا سبب للتراجع عن الزواج منها، والمحبة تزيد بعد الزواج. مسألة الحب قبل الزواج والمحادثات أمر دخيل على المسلمين ومفاسده أكثر من مصالحه، خاصة إذا اشتمل على محرمات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64497
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي