العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ الدعاء بطلب الموت لعدم الرغبة في الانتحار والخلود في النار، مع كراهية الحياة والنفس، من اليأس وعليه إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تمني الموت للضر، فعلى المسلم أن يتفاءل ويحسن الظن بالله، ويدعو: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي". ويبحث عن أسباب السعادة في حياته، وأهمها في طاعة الله، وممارسة الأنشطة الترفيهية المباحة التي تزيل الهم، والرضا بما قسم الله، وتفويض الأمر إليه، والإنجاز والتفوق في المهام، وطلب الجنة بعد الموت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169296
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي