هل الموت وانتزاع الروح مؤلمان، وأي اللحظات أكثر راحة للعبد: الدنيا أم القبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
انتزاع الروح مؤلم لكل نفس، لكن شدته تختلف. وقد تألم النبي صلى الله عليه وسلم عند موته، وهذا لا يدل على نقص المرتبة، بل قد يكون زيادة في الحسنات أو تكفيراً للسيئات. العبد إذا نجا من عذاب القبر، فما بعده أيسر؛ لأن القبر هو أول منازل الآخرة، وهو علامة على ما سيؤول إليه حال الميت، فالمؤمن يستريح من الدنيا، والفاجر تستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126143
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126143
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي