العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ وفاة المرأة التي ألقت بنفسها من الشرفة بعد معاناتها من اكتئاب حاد وهلاوس ناتجة عن تغيرات كيميائية وهرمونية في المخ - كما ذكر الأطباء - انتحارًا وكفرًا، أم أنها شهيدة بسبب مرضها الذي لم يكن لديها سيطرة عليه؟ وهل يتحمل الزوج أو الأهل مسؤولية وفاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرض النفسي لا يرفع التكليف عن صاحبه مطلقًا، بل يعامل كل حالة بحسبها، فإن بلغ المرض سلب الاختيار أو اختلال العقل، فإنه يرفع التكليف ويكون حكمه حكم الجنون. المنتحر ليس بكافر، بل يموت موحدًا وتجري عليه أحكام المسلمين من صلاة عليه ودفن في مقابرهم، ويشرع الدعاء والاستغفار له. يجب على أولياء المجنون ومن في حكمه حفظه ورعايته ومنعه مما يضره، والفقهاء نصوا على أن ولي المجنون ملزم بتدبير شؤونه ورعاية أموره بما يحقق مصلحته، فينفق عليه ويداويه ويرعى صحته ويمنعه من إيذاء نفسه أو غيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155322
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي