هل تُقبل توبة المريض نفسيًا الذي يعاني من تبعات ذنوبه السابقة، وهل تختلف توبته عن توبة مريض يحتضر، وماذا يفعل عند شعوره بالتعب الشديد أثناء الصلاة بسبب الدواء، وكيف يواظب على العبادات مع حالته النفسية، وما نصيحتكم لدعوة أقاربه غير الملتزمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُقبل توبة المريض إذا وقعت قبل بلوغ الروح الحلقوم، حتى لو كان في مرض الموت أو حال الاحتضار، ويدل على ذلك قبول المريض ومحاولة النبي صلى الله عليه وسلم عرض الإسلام على عمه في مرض موته، وأن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر، أي: ما لم تصل الروح الحلقوم ويصل إلى حد لا تُتصور بعده الحياة. فإذا لم يصل إلى هذه الحالة، صحت توبته وغير ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153711
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي