العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تشغيل القرآن عند قبر المتوفى، كسورة يس، وهل يصل ثوابه للميت، وما حكم ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تشغيل تسجيل القرآن عند القبر له نفس حكم قراءة القرآن عند القبر، وقد اختلف الفقهاء في حكم القراءة عند القبر بين الكراهة والجواز. وقد رجح قول وهو الكراهة المطلقة. واستدل الجمهور على ذلك بضعف حديث "اقرؤوا يس على موتاكم" بثلاث علل هي: جهالة أبي عثمان، وجهالة أبيه، والاضطراب. ورُجِّح أن المقصود هو القراءة عند الاحتضار، وهو ما جرى عليه عمل الناس قديمًا وحديثًا، ولأن انتفاع المحتضر بالاستماع وحضور القلب والذهن هو المقصود، ولا ينتفع الميت بعد موته بالقراءة عند قبره. لذا، فإن تشغيل تسجيل القرآن عند القبر ليس من ولا ينتفع به الميت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182869
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي