هل يُعتبر الانتحار جائزًا في الإسلام إذا كان في سبيل الله، وما الفرق بينه وبين إلقاء النفس في التهلكة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمسلم إظهار دينه والصدع بالحق، حتى لو أدى ذلك إلى قتله، ولا يُعد هذا انتحارًا؛ فالانتحار هو أن يباشر الشخص قتل نفسه. وحالة المجاهد في سبيل الله الذي يصبر على قتال الكفار لإعلاء ، وإن أدى ذلك إلى قتله، ليست انتحارًا.
أما حديث الدجال، فالمسلم مأمور باختيار "نار" الدجال لأنها نجاة، فالمسلم لا يختار الهلاك وإنما النجاة. وإذا قُدِّر أن فيها قتلاً للنفس، فإن هذا من باب تقديم هلاك النفس على ضياع الدين ، فالفتنة () أشد وأكبر من القتل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6561
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6561
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي