العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل مذنبًا في حق والده المنتحر، وكيف يُمكنه التكفير عن ذنوب والده بعد أن انتحر وأحرق المنزل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسن الله عزاءك في والدك، ونوصيك والاحتساب. أحسنت في بر والدك في حياته، ولا ذنب عليك إن لم يصدر منك عقوق أو إساءة تجاهه.

إن مات والدك على الحال الذي ذكرت أنه علماني ولم يصل وكان يسخر ممن يؤمن بالله ورسوله أو يصلي، فلا يجوز لك الدعاء له أو الاستغفار أو فعل أي أعمال صالحة له، لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ".

أما إن تاب ورجع إلى الحق، فلا حرج في الدعاء والاستغفار له وبره بعد موته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79859
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي