العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز عدم تنفيذ وصية المتوفاة بتغسيل بناتها لها إذا خفن ارتكاب معصية؟ وهل يجب عليهن مرافقة المتوفاة إلى مكان الغسل ويأثمن إن لم يفعلن؟ وهل يُعتبر الذهاب لتقديم العزاء في مجالس العزاء، التي تُعد بدعة، ارتكابًا للمعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولى الناس بتغسيل الميت هو من أوصى الميت بتغسيله، بشرط أن يكون الموصى إليه صالحًا لذلك وقادرًا عليه، وإلا تولى الأقرب فالأقرب من محارمه ممن يحسن الغسل. تنفيذ وصية الميت بالغسل ليس واجبًا شرعيًا على الموصى إليه، ولا يلزم البنات اتباع المغسِّلة إلى موضع الغسل إلا ، ويشرع تعزية أهل الميت بألفاظ مثل: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى" أو "عظم الله أجرك"، ويجوز مجالسة أهل الميت بقصد التخفيف عنهم، وخاصة النساء، مع الحرص على عدم الوقوع في المنهيات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17948
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي