العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المسيحي الذي وُلد على دينه وعاش على الأخلاق الفاضلة، ولم تصله الدعوة الإسلامية بصورة واضحة، وهل يدخل النار مع علمنا بأن الله رحيم غفور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله غفور رحيم لكنه لا يغفر ، ولا يقبل من الأديان إلا الذي نسخ الديانات الأخرى بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. من سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن برسالته حتى مات، فمصيره النار؛ لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ". وفي حديث مسلم: "والذي نفس محمد بيده؛ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". أما من لم يسمع شيئاً عن الإسلام، فيُعامل يوم القيامة معاملة أهل الفترة ويمتحن؛ لقوله تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83490
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي