ما مصير النصراني الذي يشترك مع المسلم في قتال لتخليص الوطن ويموت كلاهما، مع الأخذ في الاعتبار أن المسلم جزاؤه الجنة وأن الله عز وجل قال: "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مصير الكفار من اليهود والنصارى هو نار جهنم خالدين فيها أبداً، ولا يغير من حالهم أي عمل دنيوي قاموا به كبناء المستشفيات أو الدفاع عن أوطانهم، لأن هذه الأعمال لا قيمة لها دون . ومن شك في كفرهم فقد كفر لإنكاره معلومًا من ، لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ وقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده.. لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48632
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48632
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي