العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ المتوفاةُ بعد الولادة بثمانية أشهر، إثر غيبوبة وعملية قيصرية استؤصل فيها الرحم بسبب نزيف، ثم عانت من انتفاخ شديد واستفراغ دم، مبطونة وشهيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يعظم أجركم بوفاة أختكم ويسكنها فسيح جناته. الأخت المتوفاة تدخل في عموم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ". فالأقرب أنها من الشهداء، وتحديدًا من المبطون، وهو من مات بداء في بطنه، واستُبعد دخولها في "المرأة تموت بجمع" لتراخي وفاتها عن الولادة وأكثر مدة .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي