العودة إلى البحث
السؤال

هل تلحق الزوجة بوالدتها في الدرجة بالجنة، ويرتفع الزوج والأولاد إلى درجة الزوجة، بمقتضى الآية الكريمة: (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تمام نعيم أهل الجنة أن الله يلحق بهم أقاربهم المؤمنين وإن كانوا أقل منهم درجة؛ إكرامًا لهم وزيادة في سرورهم. وقد ذكر الإمام ابن كثير أن الله يلحق الذرية بالآباء في المنزلة وإن لم يبلغوا عملهم، لتقر أعين الآباء، ويرفع الناقص العمل بكامل العمل. ونُقل عن ابن عباس وسعيد بن جبير أن الرجل يسأل عن أهله في الجنة، فيقال إنهم لم يبلغوا درجته، فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم به. ويشمل ذلك الآباء والأزواج والذريات الصالحين. وعليه، فإن أم زوجتك إن كانت من أهل الصلاح ورزقت درجة عالية في الجنة، فلا مانع أن تلحق بها ابنتها إن كانت من أهل الجنة وفي درجة أقل. وينبغي للمسلم أن يسأل الله تعالى الفردوس الأعلى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163345
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي