العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن كفار هذا الزمان ليسوا جميعًا في النار، لأن عقولهم قاصرة عن إدراك الإسلام، خلافًا لكفار عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يستدل بحديث: (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) على عدم اشتراط قول: محمد رسول الله لدخول الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره الكاتب من أن الله أعطى بعض كفار هذا الزمان عقولًا صغيرة لا يستطيعون بها معرفة وعظمته، فيعذرون بذلك من دخول النار باطل ومردود؛ فدين الإسلام دين الفطرة واليسر، يفهمه العالم والجاهل. فمن عرف الإسلام ولم يقبله، كان كافرًا ومن أهل النار، كما في حديث أبي هريرة: "والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة؛ يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار." ومن المستبعد عدم بلوغ رسالة الإسلام لمعظم الناس اليوم، أما الاستدلال بحديث: "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" لمن لم يؤمن برسالة محمد -صلى الله عليه وسلم- فترده الأحاديث الأخرى التي تشترط بالرسالة للنجاة من النار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151064
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي