هل من كرم الله رفع درجة الأبناء في الجنة إلى درجة آبائهم الأعلى منهم، وهل ينطبق ذلك على أبناء الصحابة وأحفادهم وصولًا لجيلنا، وما أثر ذلك على الاجتهاد في العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) الطور/21، اختلف أهل التفسير في لفظ "الذرية" هل يراد به الصغار أو الكبار.
والراجح أن المقصود بالذرية هنا هم الصغار، لئلا يلزم استواء المتأخرين بالسابقين في الدرجات، فالأطفال يلحقون بآبائهم في درجات الجنة. أما الكبار الذين تزوجوا واستقلوا، فهم مستقلون بأنفسهم في درجاتهم ولا يلحقون بآبائهم. وهذا الرفع للذرية الصغار لا ينقص من عمل الآباء شيئًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2205
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2205
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي