العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السكن والصلاة في منزل خُصص لي من الأوقاف، مع وجود ثلاثة قبور قديمة في غرفة خارجية بالطابق الأرضي، مع العلم أن القبور لا يمكن نقلها، وأن هذا المنزل هو فرصتي الوحيدة للزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنوعت آراء العلماء في حكم دفن الموتى في البيوت: فبعضهم، كالأحناف، يرون الكراهة المطلقة ويرون أنه خاص بالأنبياء. بينما يرى آخرون، كالشافعية والمالكية والحنابلة، الجواز مع تفضيل الدفن في المقابر، إلا أن المالكية يكرهونه للسقط.

الراجح هو الكراهة؛ لأن دفن الموتى في المقابر أقل ضرراً على الأحياء، وأشبه بمساكن الآخرة، وأكثر للدعاء لهم. أما دفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فكان خاصاً به، لقوله: "ما قبض الله نبياً إلا في الموضع الذي يجب أن يدفن فيه، ادفنوه في موضع فراشه".

لا مانع من السكن في البيت المذكور، والأفضل لنقل القبور إلى مقابر المسلمين، ويجوز نبش القبر لغرض مشروع كالنقل إذا لم تنتهك حرمته وكان لمصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي