هل يسقط الدين عن الغريق بعد قبض روحه؟
ميتة الغرق شهادة، وقد ورد في الحديث الشريف أن (الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ). وشهداء الآخرة ليسوا على مرتبة واحدة في الأجر، فالشهادة تتفاضل.
ولا يُعفى شهيد الغرق من حقوق العباد، ولا تُسقط ديونه إلا بعفو أصحابها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ)، فإذا كان شهيد المعركة لا يغفر له الدين، فمن باب أولى ألا يغفر لشهيد الغرق ديونه، وهو أقل درجة منه.
أما اعتقاد أن الله تعالى هو الذي يقبض روح الغريق مباشرة، فلا أصل له، بل هو باطل، فملك الموت وأعوانه من الملائكة هم الموكلون بقبض أرواح العباد، كما دلت عليه الآيات القرآنية مثل قوله تعالى: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18309