كيف أتعامل مع أخي الأصغر الذي لا يحترمني، ولا يراعي والديه، هل أعامله بالمثل أم أضع حدًا لتماديه، وهو الآن في الحادية والعشرين من عمره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من آكد حقوق الأبناء على الآباء تأديبهم وتنشئتهم على الأخلاق الإسلامية، وعلى الوالدين فعل ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته"، و "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة".
يجب تغيير طريقة التعامل مع الأخ ومحاولة التقرب إليه واحتوائه، وإشعاره بالحب، وتذكيره بالموت المفاجئ، مع الاستفادة من الفتاوى ذات الصلة. كما يجب دعوته إلى أهل الخير والصلاح ليتصلوا به ويشركوه في أنشطتهم، وعدم اليأس من الدعاء له. مع توفير الأشرطة الإسلامية النافعة لإيقاظ لديه، لا العنف والهجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65308
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65308
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي