كيف تقع الأعراف -التي هي سور بين الجنة والنار-، والجنة في السماء السابعة والنار في الأرض السابعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس هناك نصٌ ثابتٌ يحدد مكان النار الآن. اختلف العلماء في مكانها، فبعضهم يرى أنها في الأرض السابعة، وآخرون يرون أنها في السماء، وبعضهم توقف لعدم وجود نص قاطع. والأرجح هو التوقف عن الجزم بمكانها لعدم ثبوت نص قاطع واختلاف الآثار السلفية.
أما الأعراف، فهو مكان بين الجنة والنار، وهو سور عالٍ يطل منه أصحابه على أهل الجنة والنار، ثم يدخلهم الله الجنة. وأصحاب الأعراف هم أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم. هذا السور يضرب يوم القيامة، حيث تبدل الأرض والسماوات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/806
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 806
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي