العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الابتعاد عن إضاعة الوقت في ما لا يفيد، خاصة عند استخدام الهاتف الجوال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم أن يعمر وقته بما ينفعه في دينه ودنياه؛ لأنه مسؤول عن وقته يوم القيامة، وإضاعة الوقت من ألوان العقوبة الإلهية، وهي أشد من الموت لأنها تقطع العبد عن الله والدار الآخرة. ومن ضياع الوقت ألا ينتفع المرء بعلم لا يعمل به، وعمل لا فيه، ومال لا يُنفق منه، وقلب فارغ من محبة الله، وبدن معطل عن طاعته، ووقت معطل عن استدراك ما فاته، وفكر يجول فيما لا ينفع. وأعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت، وهما أصل كل إضاعة. ويعين على استغلال الوقت تنظيمه وجدولته، بحيث يخصص لكل شأن وقت خاص به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178770
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي