العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية 38 من سورة مريم ( أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ) والآية 97 من سورة الإسراء ( وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا )؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تناقض في نصوص الوحي بخصوص أحوال الكفار في الآخرة، وللعلماء أجوبتان رئيسيتان في ذلك:

1. الكفار يكونون عميًا وبكمًا وصمًا في مراحل معينة من الآخرة (كحال الحشر)، وفي مراحل أخرى يرون ويتكلمون ويسمعون، وهو القول الأقوى والأظهر. 2. النفي عنهم خاص بما لا فائدة لهم فيه، والإثبات لما لا يُسرّهم أو لا يقدم حجة لهم، فهم لا يرون أو يسمعون ما يسرهم، ولا ينطقون بحجة.

فلكل موقف في الآخرة حال يناسبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8503
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي