العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين عدم تخفيف العذاب عن الكافر في الآخرة -كما ذكرتم- وبين تخفيف العذاب عن أبي لهب وأبي طالب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينتفع الكافر بعمله في الآخرة؛ لفقده شرطي والمتابعة، وهذا ما تؤكده آيات قرآنية عديدة، مثل قوله تعالى: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا)، وقوله: (أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ). وأفادت الأحاديث النبوية بأن الكافر يُجازى على أعماله الصالحة في الدنيا، وليس له في الآخرة نصيب منها. أما ما ورد في شأن أبي طالب من تخفيف العذاب، فهو خاص به وبشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي