العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين خلود أهل الجنة والنار "خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض" وبين طي السماوات والأرض يوم القيامة "يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب"؟ وإذا كانت الآية الأولى تشير إلى القبر، فكيف يكون الخلود فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُحتمل أن المقصود بـ "ما دامت السماوات والأرض" هو الجنس؛ لوجود سماوات وأرض في الآخرة، مصداقًا لقوله تعالى: "يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ". وقد فسّر الحسن البصري هذه الآية بأنها تعني وجود سماء وأرض جديدتين، فيما قال ابن عباس إن لكل جنة سماء وأرض، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: ما دامت الأرض أرضًا والسماء سماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100071
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي