كيف يمكن الجمع بين عدل الله ووقوع المصائب على الحيوانات غير المكلفة، والتي لن تُعوّض في الآخرة، مع الأخذ بالاعتبار أن الله لا يظلم خلقه شيئًا، وأن القول بأن "الله لو عذب خلقه الصالحين وأدخلهم النار لكان ظالماً" قد يكون خطأً بناءً على أن الله يفعل ما يشاء في ملكه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي ألا يُسترسل في نقاش الملاحدة حول الحكمة من أفعال الله، بل يجب توجيه الحوار نحو إثبات وجود الله وآياته الكونية، فمتى آمن الملحد بالله، سهل عليه فهم كل ما يتعلق بأفعاله. فالله لا يفعل شيئاً إلا لحكمة، وقد تخفى تفاصيلها عنا، وعدم علمنا بذلك لا ينفي أصل حكمته.
يجب العلم أن أفعال الله لا تقاس بأفعال البشر، ولا تخضع لعقولنا القاصرة. وقد أدى إغفال هذا الأصل إلى جدل وخلاف بين المتكلمين حول مسائل مثل ألم الحيوانات؛ فالله يتصرف في ملكه، وليس كمثله شيء، ولا يوصف بالظلم حتى لو عذب أهل السماوات والأرض، بل لو فعل لكان بحق. فأعمال العباد ليست ثمناً لثواب الله، بل هي من فضله وإعانته، ولو طالبهم بحقه لبقيت عليهم بقية لم يقوموا بشكرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123058
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123058
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي