العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء التخلص من الشعور بالإحباط واليأس وكره الذات، والخوف من الموت، عند المقارنة بين تضحيات الشهداء والجهاد في سبيل الله وبين تقصير النفس، سعيًا لأن يكون مسلمًا صالحًا ويدخل الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة ليست مكلفة بالقتال أصلاً، فشروط وجوب الجهاد تتضمن الذكورة، ويسقط عنها الجهاد للأنوثة. وقد يجب عليها الجهاد إذا فاجأ العدو القوم ولم يمكن الدفاع دونهن. وليس للمرأة أن تتمنى ما أوجب الله على الرجال، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ". فللمرأة أبواب خير وأجر عظيمة، منها إعداد المجاهدين والعلماء بتربية أولادها، ونيتها في ذلك يمنحها أجراً عظيماً. وميادين جهاد المرأة ودفاعها عن كثيرة ولا تقتصر على ميدان المعركة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135814
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي